السيد حامد النقوي
401
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فى شانهم و تحريفه بعد قوله صلى اللَّه عليه و سلم لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد أحدهم و لا نصيفه فالحمد للّه ان عصمنا من هذه الورطة العظيمة و وفقنا بحبّ جملتهم الى سلوك الطريقة المستقيمة ثم الحمد للّه ان الهم جمع هذا المؤلف فى مناقبهم و الاعلام بما وجب من التعريف بشرف قدرهم و علوّ مراتبهم و تدوين بعض ما روى من عظيم ماثرهم و ابراز طرف ما ذكر من عميم مفاخرهم من كتب ذوات عدد على وجه الاختصار و حذف السند ليسهل على الناظر تناوله و يقرب على الطالب فيه ما يحاوله عازيا ؟ ؟ ؟ كل حديث الى الكتاب المخرج منه منبّها على مؤلّفه و من اخذ عنه تفصّيا عن عهدة الارتياب فى النقل و اعتمادا على اولى السابقة من اهل العلم و الفضل مبتديا بذكر ما شملهم على طريقة التضمّن ثم بما اختص بهم على وجه المطابقة و التعيّن ثم بما ورد فيما دون العشرة و ان انضم إليهم من ليس منهم ثم بما اختص بالاربعة الخلفاء و لم يخرج عنهم ثم بما زاد على الاربعة على واحد ثم بما ورد فى فضائل كل واحد واحد و ادرجت جملة ذلك فى قسمين مىفرمايد عن انس بن مالك قال كان عند النّبىّ صلى اللَّه عليه و سلم طير فقال اللّهم ائتنى باحبّ خلقك إليك ياكل معى هذا الطير فجاء على بن أبى طالب فاكل معه خرّجه الترمذى و قال غريب و البغوى فى المصابيح فى الحسان و خرّجه الحربىّ و زاد بعد قوله اهدى لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم طير و كان مما يعجبه اكله و زاد بعد قوله فجاء على بن أبي طالب فقال استاذن على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فقلت ما عليه اذن و كنت احب ان يكون رجلا من الانصار و خرّجه عمر بن شاهين و لم يذكر زيادة الحربى و قال بعد قوله فجاء على فرددته ثم جاء فرددته فدخل فى الثالثة اوفى الرابعة فقال له النبى صلى اللَّه عليه و سلم ما حبسك عنى او ما أبطأ بك عنى يا على قال جئت فردنى انس قال يا انس ما حملك على ما صنعت قال رجوت ان يكون رجلا من الانصار فقال يا انس او فى الانصار خير من على او افضل من على و خرّجه النّجار عنه قال قدمت لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم طيرا فسمّى فاكل لقمة و قال اللّهم ائتنى باحب خلقك إليك و الىّ فاتى على فضرب الباب فقلت من انت قال على قلت ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم على حاجة ثم اكل لقمة و قال مثل الاول فضرب على فقلت من انت قال على قلت ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم على حاجة ثم اكل لقمة و قال مثل ذلك قال فضرب على و رفع صوته فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يا انس افتح الباب قال فدخل فلما راه النبى صلى اللَّه عليه و سلم تبسّم و قال الحمد للّه الّذى جعلك فانى ادعو فى كل لقمة ان ياتينى اللَّه باحبّ الخلق إليه و الى فكنت انت قال فو الّذى بعثك بالحق نبيّا انى لاضرب الباب ثلث مرّات و يردّنى انس قال فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم لم رددته قال كنت احبّ معه رجلا من الانصار فتبسّم النبىّ صلى اللَّه عليه و سلم و قال ما يلام